بصائر الوحي

الحديد

تقرير الملك المطلق والإحاطة التامة

افتُتحت السورة بتسبيح الكون كله لخالقه، ثم تتابعت صفات الجلال: {لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}، {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ}، {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ}؛ وهي مقدمة اعتقادية يُبنى عليها كل تكليف يأتي بعدها.

افتُتحت السورة بتسبيح الكون كله لخالقه، ثم تتابعت صفات الجلال: {لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}، {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ}، {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ}؛ وهي مقدمة اعتقادية يُبنى عليها كل تكليف يأتي بعدها.

الوسوم

  • الذكر

آيات هذا الموضوع

  1. ٢ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
  2. ٣ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
  3. ٤ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
اقرأ الآيات في المصحف