غافر
ركزت السورة تركيزاً محورياً على إبطال الجدال العقيم الذي يقصد به أصحابه إطفاء نور الله وتزييف البينات: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ}، وبينت أن الباعث الحقيقي وراء هذا الجدال ليس طلب الحقيقة ولا نقص البرهان، بل هو الكبر والتعالي في النفس: {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ}.
ركزت السورة تركيزاً محورياً على إبطال الجدال العقيم الذي يقصد به أصحابه إطفاء نور الله وتزييف البينات: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ}، وبينت أن الباعث الحقيقي وراء هذا الجدال ليس طلب الحقيقة ولا نقص البرهان، بل هو الكبر والتعالي في النفس: {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ}.