التكوير
ختمت السورة بأدق ما في باب القدر؛ فأثبتت للعبد مشيئة حقيقية يُناط بها التكليف: {لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ}، ثم ردّت تلك المشيئة إلى مشيئة الخالق التي لا يخرج عنها شيء: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}؛ فقطعت بذلك طريق الجبرية والقدرية معاً في آيتين متجاورتين.
ختمت السورة بأدق ما في باب القدر؛ فأثبتت للعبد مشيئة حقيقية يُناط بها التكليف: {لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ}، ثم ردّت تلك المشيئة إلى مشيئة الخالق التي لا يخرج عنها شيء: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}؛ فقطعت بذلك طريق الجبرية والقدرية معاً في آيتين متجاورتين.