الملك
{وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}، ثم البرهان القاطع {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ}؛ فالصانع أعلم بمصنوعه، وهذا أصل عقلي تنبني عليه مراقبة العبد لربه في خلواته.
{وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}، ثم البرهان القاطع {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ}؛ فالصانع أعلم بمصنوعه، وهذا أصل عقلي تنبني عليه مراقبة العبد لربه في خلواته.