بصائر الوحي

يوسف

عظمة فضيلة العفة وإخلاص العبودية في أوقات الفتن

إبراز موقف الصديق يوسف أمام أعظم فتنة تعصف بالشباب (فتنة امرأة العزيز وسيدات القصر)، وكيف أن الاعتصام بالله: {مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ}، والاستغاثة به: {وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ}، هما سبيل النجاة والعصمة.

إبراز موقف الصديق يوسف أمام أعظم فتنة تعصف بالشباب (فتنة امرأة العزيز وسيدات القصر)، وكيف أن الاعتصام بالله: {مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ}، والاستغاثة به: {وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ}، هما سبيل النجاة والعصمة.

الوسوم

  • الأخلاق
  • الأسماء والصفات
  • الفتنة
  • الإخلاص
  • قصص الأنبياء

آيات هذا الموضوع

  1. ٢٣ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
  2. ٣٣ قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ
اقرأ الآيات في المصحف