نوح
بيان أن دعاء النبي على قومه لم يكن عن ضجر بل عن يقين بانقطاع الرجاء
جاء دعاؤه {لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} معلَّلاً بعلة نبوية دقيقة {إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ}؛ فهو دعاء مبني على علم بحالهم وحال ذريتهم، وقد أعلمه الله من قبل: {أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ}.
جاء دعاؤه {لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} معلَّلاً بعلة نبوية دقيقة {إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ}؛ فهو دعاء مبني على علم بحالهم وحال ذريتهم، وقد أعلمه الله من قبل: {أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ}.
الوسوم
- إعجاز القرآن
- الخوف والرجاء
- النبوة