بصائر الوحي

نوح

بيان أن دعاء النبي على قومه لم يكن عن ضجر بل عن يقين بانقطاع الرجاء

جاء دعاؤه {لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} معلَّلاً بعلة نبوية دقيقة {إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ}؛ فهو دعاء مبني على علم بحالهم وحال ذريتهم، وقد أعلمه الله من قبل: {أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ}.

جاء دعاؤه {لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} معلَّلاً بعلة نبوية دقيقة {إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ}؛ فهو دعاء مبني على علم بحالهم وحال ذريتهم، وقد أعلمه الله من قبل: {أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ}.

الوسوم

  • إعجاز القرآن
  • الخوف والرجاء
  • النبوة

آيات هذا الموضوع

  1. ٢٦ وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا
  2. ٢٧ إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا
اقرأ الآيات في المصحف