بصائر الوحي

هود

الأمر بالاستقامة والنهي عن الطغيان والركون للظالمين

تمثل الآية (112): {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا}، مع قوله: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} الميزان الدقيق للسلوك الفردي والجماعي؛ فالاستقامة تعني لزوم الصراط الحق بلا غلو ولا تقصير، وعدم المداهنة أو الركون لأهل الاستبداد والفساد.

تمثل الآية (112): {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا}، مع قوله: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} الميزان الدقيق للسلوك الفردي والجماعي؛ فالاستقامة تعني لزوم الصراط الحق بلا غلو ولا تقصير، وعدم المداهنة أو الركون لأهل الاستبداد والفساد.

الوسوم

  • العدل
  • الأمثال القرآنية
  • المعاد ويوم القيامة
  • الظلم

آيات هذا الموضوع

  1. ١١٢ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
  2. ١١٣ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ
اقرأ الآيات في المصحف