بصائر الوحي

التكوير

الجمع بين مشيئة العبد ومشيئة الرب

ختمت السورة بأدق ما في باب القدر؛ فأثبتت للعبد مشيئة حقيقية يُناط بها التكليف: {لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ}، ثم ردّت تلك المشيئة إلى مشيئة الخالق التي لا يخرج عنها شيء: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}؛ فقطعت بذلك طريق الجبرية والقدرية معاً في آيتين متجاورتين.

ختمت السورة بأدق ما في باب القدر؛ فأثبتت للعبد مشيئة حقيقية يُناط بها التكليف: {لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ}، ثم ردّت تلك المشيئة إلى مشيئة الخالق التي لا يخرج عنها شيء: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}؛ فقطعت بذلك طريق الجبرية والقدرية معاً في آيتين متجاورتين.

الوسوم

  • الأخلاق
  • القضاء والقدر

آيات هذا الموضوع

  1. ٢٨ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ
  2. ٢٩ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
اقرأ الآيات في المصحف