القلم
رد التهمة على أصحابها وإحالة الحكم إلى الله
{فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ * بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ}، ثم {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}؛ فالمكابرة في تعيين المجنون لا تُحسم بالجدل بل تُحال إلى علم الله ثم إلى كشف الأيام.
{فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ * بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ}، ثم {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}؛ فالمكابرة في تعيين المجنون لا تُحسم بالجدل بل تُحال إلى علم الله ثم إلى كشف الأيام.
الوسوم
- الأخلاق
- الحكم والتشريع