بصائر الوحي

المعارج

تقرير حتمية الواقع ونفي الدافع عنه

افتتحت السورة بجملة خبرية ماضية {سَأَلَ سَائِلٌ} تحكي استعجالاً وقع، ثم أجابت بوصف العذاب بأنه {وَاقِعٍ} — اسم فاعل يفيد الثبوت — ثم قطعت كل رجاء في دفعه: {لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ}. فالسورة من مطلعها تنسف فكرة «التأجيل» التي يتعلل بها المكذب.

افتتحت السورة بجملة خبرية ماضية {سَأَلَ سَائِلٌ} تحكي استعجالاً وقع، ثم أجابت بوصف العذاب بأنه {وَاقِعٍ} — اسم فاعل يفيد الثبوت — ثم قطعت كل رجاء في دفعه: {لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ}. فالسورة من مطلعها تنسف فكرة «التأجيل» التي يتعلل بها المكذب.

الوسوم

  • الأخلاق
  • الخوف والرجاء

آيات هذا الموضوع

  1. ١ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ
  2. ٢ لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ
اقرأ الآيات في المصحف