الليل
الختام ببيان صفة الأتقى وغاية إخلاصه ووعده بالرضا
{وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ * وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ}؛ فرسمت السورة صورة الإخلاص في أدق حدودها: بذلٌ لا يقصد به مكافأة يد سابقة، ولا استجلاب يد لاحقة، ولا حظاً من ثناء؛ وإنما ابتغاء وجه الرب الأعلى وحده. ثم ختمت بأوسع وعد وأرقّه: {وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ}.
{وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ * وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ}؛ فرسمت السورة صورة الإخلاص في أدق حدودها: بذلٌ لا يقصد به مكافأة يد سابقة، ولا استجلاب يد لاحقة، ولا حظاً من ثناء؛ وإنما ابتغاء وجه الرب الأعلى وحده. ثم ختمت بأوسع وعد وأرقّه: {وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ}.
الوسوم
- الحكم والتشريع
- إعجاز القرآن
- الإخلاص