الحاقة
الامتنان بالنجاة ليقابل الإنذار بالإهلاك
بعد مشاهد الهلاك جاء مشهد النجاة في الجارية: {إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ}؛ فالسنّة الإلهية لا تعمل بالإهلاك وحده بل بالإهلاك والإنجاء معاً؛ وذلك أدعى لرجاء المؤمن وخوف المعرض. وعُلّل ذلك بغاية تربوية صريحة: {لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ}.
بعد مشاهد الهلاك جاء مشهد النجاة في الجارية: {إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ}؛ فالسنّة الإلهية لا تعمل بالإهلاك وحده بل بالإهلاك والإنجاء معاً؛ وذلك أدعى لرجاء المؤمن وخوف المعرض. وعُلّل ذلك بغاية تربوية صريحة: {لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ}.
الوسوم
- الدعوة
- الخوف والرجاء
- الشكر
- السنن الاجتماعية