الفجر
الختام بالنداء الأرقى للنفس المطمئنة
بعد أشد مشاهد العذاب في السورة ({لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ}) يأتي النداء الرقيق الحاني: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً}؛ فيتم بذلك جواب السورة عن سؤالها الأول: من هو المُكرم حقاً؟ ليس من نُعّم في الدنيا، بل من اطمأن قلبه بالإيمان فرجع إلى ربه راضياً مرضياً.
بعد أشد مشاهد العذاب في السورة ({لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ}) يأتي النداء الرقيق الحاني: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً}؛ فيتم بذلك جواب السورة عن سؤالها الأول: من هو المُكرم حقاً؟ ليس من نُعّم في الدنيا، بل من اطمأن قلبه بالإيمان فرجع إلى ربه راضياً مرضياً.