بصائر الوحي

الفجر

الختام بالنداء الأرقى للنفس المطمئنة

بعد أشد مشاهد العذاب في السورة ({لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ}) يأتي النداء الرقيق الحاني: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً}؛ فيتم بذلك جواب السورة عن سؤالها الأول: من هو المُكرم حقاً؟ ليس من نُعّم في الدنيا، بل من اطمأن قلبه بالإيمان فرجع إلى ربه راضياً مرضياً.

بعد أشد مشاهد العذاب في السورة ({لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ}) يأتي النداء الرقيق الحاني: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً}؛ فيتم بذلك جواب السورة عن سؤالها الأول: من هو المُكرم حقاً؟ ليس من نُعّم في الدنيا، بل من اطمأن قلبه بالإيمان فرجع إلى ربه راضياً مرضياً.

آيات هذا الموضوع

  1. ٢٦ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ
  2. ٢٧ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
اقرأ الآيات في المصحف