البلد
القسم بأشرف مكان وأشرف نسب
أقسم سبحانه بالبلد الحرام، ثم بحال النبي ﷺ فيه، ثم بالوالد وما ولد؛ فجمع بين شرف المكان وشرف الإنسان؛ لتكون هذه المقسمات مقدمة لقضية السورة في شأن هذا الإنسان الذي كرّمه ثم كلّفه.
أقسم سبحانه بالبلد الحرام، ثم بحال النبي ﷺ فيه، ثم بالوالد وما ولد؛ فجمع بين شرف المكان وشرف الإنسان؛ لتكون هذه المقسمات مقدمة لقضية السورة في شأن هذا الإنسان الذي كرّمه ثم كلّفه.
الوسوم
- الحكم والتشريع
- النبوة