يوسف
التجلي الأعظم ليقين يعقوب عليه السلام حين استقبل الفواجع المتتالية (فقد يوسف، ثم فقد بنيامين، ثم احتباس كبيرهم)، فلم يزد على قوله: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ}، محذراً من اليأس: {وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}.
التجلي الأعظم ليقين يعقوب عليه السلام حين استقبل الفواجع المتتالية (فقد يوسف، ثم فقد بنيامين، ثم احتباس كبيرهم)، فلم يزد على قوله: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ}، محذراً من اليأس: {وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}.