غافر
ختمت السورة بتقرير قاعدة مطردة وهي أن التوبة والإيمان لا ينفعان العبد إذا نزل به عذاب الاستئصال أو عاين الموت: {فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ}؛ لتظل التوبة مقبولة ما دام باب الاختيار والتكليف مفتوحاً.
ختمت السورة بتقرير قاعدة مطردة وهي أن التوبة والإيمان لا ينفعان العبد إذا نزل به عذاب الاستئصال أو عاين الموت: {فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ}؛ لتظل التوبة مقبولة ما دام باب الاختيار والتكليف مفتوحاً.