إفحام المشركين بطلب برهان الشرك في خلق ذرة من الأرض أو نصيب في السماوات، وبيان أن الله وحده يمسك السماوات والأرض أن تزولا، وختام السورة بتقرير قاعدة الهلاك المحتوم للمستكبرين الماكرين
{وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}، وسنة الله الثابتة التي لا تتبدل ولا تتحول.
{وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}، وسنة الله الثابتة التي لا تتبدل ولا تتحول.