التكاثر
افتتحت السورة بفعل «الإلهاء» لا بفعل «الجمع»؛ فالمذموم ليس امتلاك الكثرة بل انصراف القلب بها عما خُلق له. والإلهاء صرف عن مقصود، فمن لم يكن له مقصود لم يتصور في حقه إلهاء؛ ففي اللفظ إثبات ضمني بأن للإنسان غاية عُطّل عنها.
افتتحت السورة بفعل «الإلهاء» لا بفعل «الجمع»؛ فالمذموم ليس امتلاك الكثرة بل انصراف القلب بها عما خُلق له. والإلهاء صرف عن مقصود، فمن لم يكن له مقصود لم يتصور في حقه إلهاء؛ ففي اللفظ إثبات ضمني بأن للإنسان غاية عُطّل عنها.