النبأ
تصوير قيام الروح والملائكة صفاً خاشعين لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً، وتوجيه الإنذار الأخير للبشرية من ذلك العذاب القريب حين ينظر المرء ما قدمت يداه ويصرخ الكافر من فرط الهول والحسرة: {يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا}.
تصوير قيام الروح والملائكة صفاً خاشعين لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً، وتوجيه الإنذار الأخير للبشرية من ذلك العذاب القريب حين ينظر المرء ما قدمت يداه ويصرخ الكافر من فرط الهول والحسرة: {يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا}.