١. المعجزات الحسية وبيان حقيقتها
- الخلق من الطين كهيئة الطير: ﴿أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾.
- الخلق هنا بمعنى التصوير والتشكيل، ونفخ الروح إنما هو بقدرة الله وإذنه المطلق، فالمسيح سبب ظاهري والفاعل الحقيقي هو الله تعالى.
- إبراء الأكمه والأبرص:
- الأكمه هو الذي يولد أعمى، وبرؤه معجزة عجز عنها أطباء ذلك الزمان رغم تقدم الطب في بني إسرائيل، فكانت معجزته من جنس ما برع فيه قومه لتقوم عليهم الحجة.
- إحياء الموتى:
- أعظم معجزة حسية، قيدها الله بـ ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾؛ رداً على من اتخذها ذريعة للقول بألوهيته؛ فالذي أحياهم هو رب الموت والحياة الذي خضعت له الكائنات.
- الإنباء بالمغيبات الدنيوية:
- ﴿وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ﴾؛ بوحي من الله وإعلامه، كما كان يوحى للأنبياء، لا بعلم ذاتي للغيب المستور.