القدر
ختمت السورة بأن هذه الليلة {سَلَامٌ} من أولها إلى مطلع الفجر؛ فالمقادير التي تُكتب فيها لا يصحبها في ليلتها شر ولا أذى؛ وهو ختام يجمع بين الطمأنينة والرجاء.
ختمت السورة بأن هذه الليلة {سَلَامٌ} من أولها إلى مطلع الفجر؛ فالمقادير التي تُكتب فيها لا يصحبها في ليلتها شر ولا أذى؛ وهو ختام يجمع بين الطمأنينة والرجاء.