الملك
قابل الله بين اعتراف أهل السعير حين لا ينفع الاعتراف، وبين خشية المؤمن ربَّه في خلوته حيث لا يراه أحد؛ فجعل جزاء الأولى السحق والبعد، وجزاء الثانية {مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}.
قابل الله بين اعتراف أهل السعير حين لا ينفع الاعتراف، وبين خشية المؤمن ربَّه في خلوته حيث لا يراه أحد؛ فجعل جزاء الأولى السحق والبعد، وجزاء الثانية {مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}.