المجادلة
كان الظهار في الجاهلية طلاقاً باتّاً لا رجعة فيه، فأبطلت السورة هذا الحكم، وقرّرت أن القول لا يغيّر الحقائق: {مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ ۖ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ}.
كان الظهار في الجاهلية طلاقاً باتّاً لا رجعة فيه، فأبطلت السورة هذا الحكم، وقرّرت أن القول لا يغيّر الحقائق: {مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ ۖ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ}.