الماعون
ختمت السورة بمنع الماعون؛ وهو أهون ما يُبذل وأيسر ما يُعار، ليُعلم أن من ضنّ بالتافه فهو بالجليل أضنّ، وأن شحّ النفس عن اليسير دليل على خواء القلب من الرحمة والإيمان.
ختمت السورة بمنع الماعون؛ وهو أهون ما يُبذل وأيسر ما يُعار، ليُعلم أن من ضنّ بالتافه فهو بالجليل أضنّ، وأن شحّ النفس عن اليسير دليل على خواء القلب من الرحمة والإيمان.