الماعون
افتتحت السورة بالسؤال عن المكذب بالدين، ثم لم تصفه بلسان المقال بل بلسان الحال؛ فجعلت دفعَ اليتيم وترك الحضّ على طعام المسكين علامتين كاشفتين عن حقيقة ما في قلبه؛ فمن لم يخف يوم الحساب لم يرحم عاجزاً ولم ينفق درهماً.
افتتحت السورة بالسؤال عن المكذب بالدين، ثم لم تصفه بلسان المقال بل بلسان الحال؛ فجعلت دفعَ اليتيم وترك الحضّ على طعام المسكين علامتين كاشفتين عن حقيقة ما في قلبه؛ فمن لم يخف يوم الحساب لم يرحم عاجزاً ولم ينفق درهماً.