الكافرون
ختمت السورة بـ{لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}؛ فأثبتت أن البراءة من دين المخالف لا تستلزم البدء بالإيذاء ولا الإكراه على الدخول؛ فهي مفاصلة اعتقادية لا إعلان اعتداء.
ختمت السورة بـ{لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}؛ فأثبتت أن البراءة من دين المخالف لا تستلزم البدء بالإيذاء ولا الإكراه على الدخول؛ فهي مفاصلة اعتقادية لا إعلان اعتداء.