الإخلاص
فالأحدية أخصّ من الواحدية؛ إذ الواحد قد يُثنّى ويُجمع وتنقسم أجزاؤه، والأحد لا يقبل الانقسام في ذاته ولا الشركة في ربوبيته ولا النظير في ألوهيته.
فالأحدية أخصّ من الواحدية؛ إذ الواحد قد يُثنّى ويُجمع وتنقسم أجزاؤه، والأحد لا يقبل الانقسام في ذاته ولا الشركة في ربوبيته ولا النظير في ألوهيته.