الحشر
فرّقت السورة بين الغنيمة المأخوذة بالقتال والفيء المأخوذ بغير إيجاف، وحصرت مصارف الفيء في خمسة، وعلّلت التشريع بعلة جامعة هي أشرف ما قيل في فلسفة توزيع الثروة: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ}.
فرّقت السورة بين الغنيمة المأخوذة بالقتال والفيء المأخوذ بغير إيجاف، وحصرت مصارف الفيء في خمسة، وعلّلت التشريع بعلة جامعة هي أشرف ما قيل في فلسفة توزيع الثروة: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ}.