الفجر
قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} هو مفصل السورة وعمودها؛ فهو تعليل لما مضى من إهلاك الأمم، وتمهيد لما يأتي من محاسبة الأفراد؛ ومعناه أن المهلة ليست إهمالاً، وأن تأخر العقوبة لا يعني سقوطها، بل الطريق الذي يسلكه الطاغي مرصود عليه من مبتدئه إلى منتهاه.
قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} هو مفصل السورة وعمودها؛ فهو تعليل لما مضى من إهلاك الأمم، وتمهيد لما يأتي من محاسبة الأفراد؛ ومعناه أن المهلة ليست إهمالاً، وأن تأخر العقوبة لا يعني سقوطها، بل الطريق الذي يسلكه الطاغي مرصود عليه من مبتدئه إلى منتهاه.