البينة
ختمت الآية الأخيرة بقيد جامع: {ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ}؛ فرُدّ الأمر كله إلى حال القلب؛ إذ الخشية هي الباعث الذي يُصحّح العمل ويصله بالجزاء.
ختمت الآية الأخيرة بقيد جامع: {ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ}؛ فرُدّ الأمر كله إلى حال القلب؛ إذ الخشية هي الباعث الذي يُصحّح العمل ويصله بالجزاء.