العاديات
الخيل التي أُقسم بها تبذل نفَسها وحوافرها وقوتها كلها في طاعة راكبها بلا تلكؤ؛ فإذا قيل بعدها: {إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} قامت المقابلة من غير تصريح؛ فالمقسَم به شاهد صامت على المقسَم عليه.
الخيل التي أُقسم بها تبذل نفَسها وحوافرها وقوتها كلها في طاعة راكبها بلا تلكؤ؛ فإذا قيل بعدها: {إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} قامت المقابلة من غير تصريح؛ فالمقسَم به شاهد صامت على المقسَم عليه.