الذاريات
لفت العقول إلى النظر في استقرار الأرض، والتأمل في عجائب الصنعة الإلهية داخل البنية الجسدية والنفسية للإنسان {وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}، وإرساء العقيدة الراسخة بأن مادة الرزق ومصدره مقدر في السماء، والتأكيد بالقسم على أن ذلك حق ويقين لا يتطرق إليه شك كما لا يشك المرء في نطقه.
لفت العقول إلى النظر في استقرار الأرض، والتأمل في عجائب الصنعة الإلهية داخل البنية الجسدية والنفسية للإنسان {وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}، وإرساء العقيدة الراسخة بأن مادة الرزق ومصدره مقدر في السماء، والتأكيد بالقسم على أن ذلك حق ويقين لا يتطرق إليه شك كما لا يشك المرء في نطقه.