يوسف
خاتمة السير وطلب الموت على الإسلام
يوسف عليه السلام لم يطغه الملك، ولم تبطره النعمة؛ بل لما كملت له الرياسة وتمت النعمة التفت إلى ربه متضرعاً بطلب الخاتمة الحسنة: {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}.
يوسف عليه السلام لم يطغه الملك، ولم تبطره النعمة؛ بل لما كملت له الرياسة وتمت النعمة التفت إلى ربه متضرعاً بطلب الخاتمة الحسنة: {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}.
الوسوم
- قصص الأنبياء
- الشكر