بصائر الوحي

غافر

سنة الله في إحباط الإيمان الاضطراري عند رؤية البأس

ختمت السورة بتقرير قاعدة مطردة وهي أن التوبة والإيمان لا ينفعان العبد إذا نزل به عذاب الاستئصال أو عاين الموت: {فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ}؛ لتظل التوبة مقبولة ما دام باب الاختيار والتكليف مفتوحاً.

ختمت السورة بتقرير قاعدة مطردة وهي أن التوبة والإيمان لا ينفعان العبد إذا نزل به عذاب الاستئصال أو عاين الموت: {فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ}؛ لتظل التوبة مقبولة ما دام باب الاختيار والتكليف مفتوحاً.

الوسوم

  • السنن الاجتماعية
  • التوبة

آيات هذا الموضوع

  1. ٨٥ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ
اقرأ الآيات في المصحف