فصلت
عزة القرآن ومناعته المطلقة
تقرير الحقيقة الخالدة بأن هذا الكتاب كتاب عزيز منيع: {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}.
تقرير الحقيقة الخالدة بأن هذا الكتاب كتاب عزيز منيع: {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}.
الوسوم
- إعجاز القرآن
- الوحي