القارعة
التدرج في التهويل بالاستفهام
ثُنّي بالاستفهام: {مَا الْقَارِعَةُ}، ثم ثُلّث بما هو أشد: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ}؛ فتُرك المعنى مبهماً في ثلاث آيات متتابعة؛ لأن إبهام المهول أشد أثراً من تفصيله.
ثُنّي بالاستفهام: {مَا الْقَارِعَةُ}، ثم ثُلّث بما هو أشد: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ}؛ فتُرك المعنى مبهماً في ثلاث آيات متتابعة؛ لأن إبهام المهول أشد أثراً من تفصيله.