الملك
رفع مقام الخشية بالغيب
قابل الله بين اعتراف أهل السعير حين لا ينفع الاعتراف، وبين خشية المؤمن ربَّه في خلوته حيث لا يراه أحد؛ فجعل جزاء الأولى السحق والبعد، وجزاء الثانية {مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}.
قابل الله بين اعتراف أهل السعير حين لا ينفع الاعتراف، وبين خشية المؤمن ربَّه في خلوته حيث لا يراه أحد؛ فجعل جزاء الأولى السحق والبعد، وجزاء الثانية {مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}.
الوسوم
- الآخرة
- الغزوات
- الوحدانية والأحدية