بصائر الوحي

المجادلة

إبطال العرف الجاهلي في الأسرة

كان الظهار في الجاهلية طلاقاً باتّاً لا رجعة فيه، فأبطلت السورة هذا الحكم، وقرّرت أن القول لا يغيّر الحقائق: {مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ ۖ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ}.

كان الظهار في الجاهلية طلاقاً باتّاً لا رجعة فيه، فأبطلت السورة هذا الحكم، وقرّرت أن القول لا يغيّر الحقائق: {مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ ۖ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ}.

الوسوم

  • الحكم والتشريع
  • الأسرة

آيات هذا الموضوع

  1. ٢ الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ ۖ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
اقرأ الآيات في المصحف