المعارج
ختام المشهد بصورة الإسراع الذليل
{يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ}؛ فالذين كانوا يهرعون في الدنيا إلى أنصابهم مسرعين مختارين، يُساقون يوم القيامة مسرعين مقهورين، خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة. فالجزاء من جنس العمل حتى في هيئة المشي.
{يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ}؛ فالذين كانوا يهرعون في الدنيا إلى أنصابهم مسرعين مختارين، يُساقون يوم القيامة مسرعين مقهورين، خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة. فالجزاء من جنس العمل حتى في هيئة المشي.
الوسوم
- الآخرة
- المعاد ويوم القيامة