الكوثر
الكثرة في مقابلة دعوى القلة
وصف المشركون النبي ﷺ بالبتر، وهو الانقطاع والقلة؛ فجاء الجواب بلفظ يفيد الكثرة الغالبة الجامعة، ولم يقتصر على نفي البتر؛ لأن نفي النقص لا يبلغ مبلغ إثبات الوفرة.
وصف المشركون النبي ﷺ بالبتر، وهو الانقطاع والقلة؛ فجاء الجواب بلفظ يفيد الكثرة الغالبة الجامعة، ولم يقتصر على نفي البتر؛ لأن نفي النقص لا يبلغ مبلغ إثبات الوفرة.
الوسوم
- منهج أهل السنة في التأويل
- النبوة
- الشرك