الكافرون
التفريق بين اختلاف المعبود واختلاف العبادة
لم تنفِ السورة اتحاد الجهة فحسب، بل نفت اتحاد الفعل ونوعه؛ فالكافر لا يعبد الله ولو زعم أنه يعبده، لأن عبادته مقرونة بالشرك، وصورة الفعل لا تكفي دون تحقق شرطه.
لم تنفِ السورة اتحاد الجهة فحسب، بل نفت اتحاد الفعل ونوعه؛ فالكافر لا يعبد الله ولو زعم أنه يعبده، لأن عبادته مقرونة بالشرك، وصورة الفعل لا تكفي دون تحقق شرطه.
الوسوم
- الشرك