بصائر الوحي

الحشر

تشريع أحكام الفيء وحكمته الاقتصادية

فرّقت السورة بين الغنيمة المأخوذة بالقتال والفيء المأخوذ بغير إيجاف، وحصرت مصارف الفيء في خمسة، وعلّلت التشريع بعلة جامعة هي أشرف ما قيل في فلسفة توزيع الثروة: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ}.

فرّقت السورة بين الغنيمة المأخوذة بالقتال والفيء المأخوذ بغير إيجاف، وحصرت مصارف الفيء في خمسة، وعلّلت التشريع بعلة جامعة هي أشرف ما قيل في فلسفة توزيع الثروة: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ}.

الوسوم

  • الحكم والتشريع
  • الجهاد
  • الظلم

آيات هذا الموضوع

  1. ٧ مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
اقرأ الآيات في المصحف