الحاقة
التهويل بالإبهام قبل التفصيل
افتُتحت السورة بلفظ مفرد مرفوع مجرد من كل ما يُعلّقه بغيره: {الْحَاقَّةُ}، ثم استُفهم عنه استفهام تعظيم: {مَا الْحَاقَّةُ}، ثم قُطع الطمع في إحاطة العقل بها: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ}. فالمنهج تهويل قبل تعليل، وتعظيم قبل تفصيل؛ لتُهيَّأ النفس لتلقّي ما بعده.
افتُتحت السورة بلفظ مفرد مرفوع مجرد من كل ما يُعلّقه بغيره: {الْحَاقَّةُ}، ثم استُفهم عنه استفهام تعظيم: {مَا الْحَاقَّةُ}، ثم قُطع الطمع في إحاطة العقل بها: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ}. فالمنهج تهويل قبل تعليل، وتعظيم قبل تفصيل؛ لتُهيَّأ النفس لتلقّي ما بعده.
الوسوم
- الخوف والرجاء
- الظلم