الفيل
إبطال الكيد قبل ذكر الإهلاك
قُدّم في الآية الثانية {أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ} على ذكر ما أصابهم؛ ليُعلم أن أول ما وقع بهم هو إبطال تدبيرهم وتحييره؛ فلم يبلغوا شيئاً مما أرادوا؛ وهذه أشد من الهلاك؛ إذ الهلاك مع بلوغ المقصود دون الهلاك مع الحرمان منه.
قُدّم في الآية الثانية {أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ} على ذكر ما أصابهم؛ ليُعلم أن أول ما وقع بهم هو إبطال تدبيرهم وتحييره؛ فلم يبلغوا شيئاً مما أرادوا؛ وهذه أشد من الهلاك؛ إذ الهلاك مع بلوغ المقصود دون الهلاك مع الحرمان منه.
الوسوم
- الذكر
- السنن الاجتماعية