بصائر الوحي

الفاتحة

المعتمد عند جماهير السلف وأئمة التفسير أنها سورة مكية نزلت بمكة في بواكير البعثة؛ واستدلوا على ذلك بأن فريضة الصلاة شُرعت بمكة معراجاً، ولا صلاة في الإسلام قط إلا بفاتحة الكتاب؛ لقوله ﷺ

«لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» (رواه البخاري ح ٧٥٦ ومسلم ح ٣٩٤). - وقيل نزلت مرتين؛ مرة بمكة حين فرضت الصلاة، ومرة بالمدينة حين حُولت القبلة، تعظيماً لشأنها وفضلها.

«لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» (رواه البخاري ح ٧٥٦ ومسلم ح ٣٩٤).

  • وقيل نزلت مرتين؛ مرة بمكة حين فرضت الصلاة، ومرة بالمدينة حين حُولت القبلة، تعظيماً لشأنها وفضلها.

الوسوم

  • الآخرة
  • منهج أهل السنة في التأويل
  • النبوة
  • الوحي

آيات هذا الموضوع

    آيات مقترحة تقريبياً

    1. ٣ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِتقريبي