الأنعام
تقرير عقيدة الألوهية والربوبية
إثبات انفراد الله بالخلق والرزق والتدبير، وأنه الإله الحق الذي لا شريك له في ملكه ولا في تشريعه: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ}.
إثبات انفراد الله بالخلق والرزق والتدبير، وأنه الإله الحق الذي لا شريك له في ملكه ولا في تشريعه: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ}.
الوسوم
- الآيات الكونية
- الحكم والتشريع
- منهج أهل السنة في التأويل
- التوحيد